20يوليو

عناد الخطيئة

هل الذين يريدوننا أفضل أفرادًا وجماعات، إن عارضونا في شيء، يثيرون شغبًا في الأرض؟ الناس في العالم معظمهم تعوّدوا أن يحبّوا أنفسهم على ما هم عليه. تذكرون إيليا النبيّ عندما وبّخ أخاب الملك على تركه الله واتّباعه البعل وعشتروت. اتّهمه الملك بأنّه "مضلّ إسرائيل" (١ملوك ١٨: ١٧). لن أعارض أحدًا يسبقني إلى القول إنّ هذا شأن الصنم. الناس، قلت: معظم الناس، وضعوا أنفسهم فوق النصح، فوق الكلمة المصلِحة. لا أقول إنّهم لا يسمعون، بل لا يحبّون أن يسمعوا سوى ما يستهويهم حصرًا. هذا لا يختصّ بموقع، بل بجميع الذين ازدروا بحقّ الكلمة، في أيّ موقع كانوا. لا أحد يجهل من أين أتينا بهذا العناد الأخابيّ. هذا من حبّنا للخطيئة التي ترفض أن تخسر في العالم! هي كلمة واحدة تنفعنا اليوم وفي كلّ يوم: أن "نحفظ أنفسنا من الأصنام" (١يوحنّا ٥: ٢١).

شارك!

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults