11أغسطس

علمُ العذراء

سيّدة صديقة أطلقت هذه الملاحظة المحزنة علنًا. قالت: "ألاحظ، في هذه الأيّام التي نصوم فيها إلى "عيد رقاد والدة الإله"، أنّ إخوةً لنا عديدين باتوا يتجاوزون الصوم والصلاة التي ترافقه (البراكليسي). أليس هذا هو أسلوبنا، جماعةً وأفرادًا، في تكريم العذراء وطلب معونتها واختبار حضورها وسرعتها في الإجابة؟". أضافت: "إن كنّا نحبّ العذراء التي نعرفها من تراث كنيستنا، فكيف لنا أن نهمل التكريم الذي تطلب كنيستنا نفسها أن نقدّمه لها؟"! أنقل إليكم الحزن من أجل تعميم الفرح. هذا حزن معروف عمومًا. لم تخترع صديقتنا ما لا يعرفه الأكثرون بيننا. استضافتي لكلماتها تلزمني بها قناعتي أنّ السطور التي نكتبها تغدو أكثر قيمةً عندما تعبّر عن صوت إخوتنا أيضًا، أي عندما ترتدي ثوبًا جماعيًّا. هل يداوي الحزن إهمالاً ملحوظًا؟ الالتزام أفصح عندما نتعلّم على العذراء أن نطيع كنسيًّا.

شارك!

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults