24يناير

عشّاق حرّيّة

أن نؤمن بحرّيّة الآخرين، أمرٌ يلزمنا أن نحترمهم هم كما هم، إن خالفونا في الرأي أو في المعتقد (في أيّ رأي أو معتقد). أنت، أنا، أيًّا كنّا أو كان مصدرنا (ديننا أو مذهبنا أو أصلنا)، لسنا مرجع الكون. هذا، إن لم يكن قناعةً متأصّلةً فينا، يجب أن نستعيده بالوعي والتمرّن ومعاشرة الأحرار الحقيقيّين. لا شيء يثبت أنّنا أحرار فعلاً إن لم نعشق حرّيّةَ الآخرين، ونعملْ على أن يزداد الأحرار في الأرض.

شارك!

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults