كنتُ قد أعلنتُ استعفائي من رئاسة تحرير "مجلّة النور" في نهاية العام المنصرم. الأمانة العامّة في حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة طلبتْ منّي أن أراجع إصدارات هذه السنة إلى العدد الرابع الذي خُصِّص لذكرى الأب جورج مسّوح، صديقي الحيّ. أمس، استلمتُ العدد الخامس. عدتُ قارئًا. هذا ما بدأتُ عليه، منذ اثنتين وثلاثين سنة، عندما وضعَ لي المطران جورج خضر برنامجَ إعدادٍ للخدمة الكهنوتيّة. كنتُ أقرأ مجلّة النور. ولكنّ طلبه كان أن أقرأها كلّها، حرفًا حرفًا، منذ صدورها في العام ١٩٤٥. مجلّة النور، ربّما لي وحدي في أنطاكية كلّها، كانت قراءتُها إحدى دلائلي إلى الخدمة الكهنوتيّة! يا لفرحي، عدتُ طالبًا!
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults