كلّما التقيتُ بالأخ سامر عبّود، أشكر له تعبه على تعريب كتاب الأب ألكسندر شميمن "الإفخارستيّا" (أصدرته منشورات النور). لا أعرف عدد المرّات التي قرأتُ فيها هذا الكتاب. الذي أعرفه أنّه ثروة. لا شيء يثريك مثل كتاب، كلّما قرأتَهُ، يهديك أن تعرف أنّك لا تعرف. يقنعك الأب شميمن بأنّ علم الليتورجيا لا تعطيه المراجع فقط. أن تعرف القصد من الأشياء التي تصلّيها، أمر ليس بقليل، أمر لا يصير بالمصادفة من دون بحث متعب. ولكنّ الفهم الكامل، المعروض أمامك، يتعلّق بالقلب أيضًا. لا أعتقد أنّ هناك إنسانًا واحدًا في الكون، كاهنًا أو علمانيًّا، يمكنه أن يعرف فعلاً ماذا يفعل في الخدمة الإلهيّة إن لم يقبل الأب شميمن قائدًا إلى هذه المعرفة. ابتدأتُ هذه السطور بشكر "لمعرّب الإفخارستيّا". أودّ أن أنهيها بشكر ٍلكلّ مَن ساعدنا على أن يكون الأب شميمن واحدًا من معلّمينا بلغة الضاد.
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults