23أغسطس

سيأتي بمجد

مَن هو الإنسان الذي يؤمن بأنّ "الربّ سيأتي بمجد، ليدين الأحياء والأموات"، كما نقول في دستور الإيمان؟ هو الذي يبكي خطاياه في كلّ حين. لا أتجاهل اقتدار الرحمة، التي تأتي إلى المجد بمَن تشاء، إن قلتُ لكم إنّ دموعنا ليست هي فقط نهرًا نطلب فيه أن نسترجع نقاءَنا الأوّل، بل أيضًا أن نبحر، برجاء مقبول، إلى لقاء الربّ أخيرًا. جاء في تراثنا أنّ الدموع هي من كَرَم روح الله الحيّ الذي يوزّع المواهب مجّانًا من دون كيل. هل أقول إنّ كلّ دموع مقبولة؟ كلّنا نعرف أنّ هناك دموعًا مفتعَلَة، دموعًا لا تعرف معنى الموهبة. هذه لا أتحدّث عنها هنا، لا أقصدها الآن. أقصد المطر الذي لا يستأذن لينزل، الذي نزوله هو دائمًا بيد الروح، الروح القدس! أقصد الفرح الذي يعطيك، قبل النهاية، أن تشعر باليد التي سوف تعطف علينا في النهاية (رؤيا ٢١: ٤).

شارك!

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults