يرى مفكّرون، في كنيستنا وغيرها، أنّ الحبّ سلام للحياة العائليّة، لاختيار الزوجة (أو الزوج) وشركة الحياة معها. ولكنّ المخاصمات الزوجيّة، المتعاظمة اليوم، تتحدّانا في أن نفحص إن كانت حياتنا هي فعلاً صدًى لهذا الفكر. لم أقل إنّها تدفعنا إلى أن نتراجع عن الحبّ شرطًا للزواج، بل إلى أن نسعى إلى فهمه ومقتضياته فعلاً. الحبّ، مثل أيّ شيء صالح، يحبّ الإيقونة. لا أجرّ الحبّ، رغمًا من أنفه، إلى أن يرى معناه في الله. كتبتُ مرارًا أنّ الحبّ، من دون الله، شيء آخر. أعتقد أنّ سلامة الحياة برمّتها تستحيل من دون الله. أودّ أن أقول اليوم للشباب المقبلين على الزواج: "ضعوا، لاختياركم مَن ترغبون في أن تمضوا عمركم معه، الشروط التي تقنعكم. ولكن، اجعلوا الله أساسًا لها. الذي نراه يأتي من الله في غير حال، هذا سلامنا في هذه الحياة".
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults