طرابلس هي، عندي، أوّلاً، "وجوه من نور". هي، للبنان، عاصمة الشمال. ولكنّها، لي ولكثيرين، هي أيضًا عاصمة من عواصم الكلمة التي دعتنا، في كنيسة أنطاكية، إلى نهضة جديدة. أن أتكلّم على طرابلس عاصمةً للكلمة، هذا يهمّني دائمًا. ولكنّي اليوم مأخوذ بمشهدها في هذا الحراك الشعبيّ الذي يعمّ لبنان. لم تفاجئني طرابلس اليوم كما فعلت بآخرين. الثقة علاقة. هذه هي طرابلس، الفيحاء، الأقوى من أيّ فُرقة، أيًّا كانت أسبابها. طرابلس، المدينة الجامعة، مدينة الفرح، الجميلة التي لا تتعب من التغنّي بلبنان الحرّ، لبنان الواحد الذي يحبّ الله والإنسان، أيّ إنسان. سلام على طرابلس.
سلام على طرابلس
فايسبوك الكنيسة خاطرة يوميّة الأب إيليّا متري على طريق السّلام السّاعة التّاسعة لبنان