في عيد رقاد السيّدة، يخطفنا، في كلّ سنة، "الكابتن ماجد" (الأخ ماجد عازار) في رحلة يقرّرها. الإخوة يستريحون إلى قراراته. أمس، أخذَنا إلى منطقة "الشحّار الغربيّ" في قضاء عاليه. استوقفَتْنا في عين كسور كنيستا مار إلياس ومار بطرس وبولس، وفي كفر متّى كنيسةُ مار جريس ووجوهٌ من أهلِها الطيّبين، وفي عبيه كنيسةُ المخلّص وديرُ الآباء الكبوشيّين ومقامُ الأمير عبد الله التنّوخي. ردّتني هذه الرحلة خمسين سنةً إلى الوراء. كان أبي نحّاتًا. ما زلتُ أسمع صوته يقنع أمّي، لدواعي العمل، بأن نقضي معه فصل الصيف في عبيه. الذكريات الجميلة لا يثبّتها سوى المحبّة التي نزلت علينا وافرةً في هذه الرحلة السيّديّة.
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults
