عندما أخبرتني سارة ابنتي عن رائد الذي اتّحدت به في كنيستنا اليوم، قالت لي: "لا تعطِ رأيًا في الشابّ قبل أن تعرفه". كانت هي تعرف أنّ زواجها لن يختم مرحلةً من عمري، بل عمري كلّه. أَحَبَّ رائدًا ولداي الكبيران من اللقاء الأوّل. ثمّ تبعتُهما عن معرفة. شعرتُ معه، كما مع سمر زوجة ابني الكبير ومليسّا زوجة أخيه، أنّ عائلتي قد كبرت. لا أُلغي أحدًا. أقول إنّ الذين يرتبط أولادك بهم ترتبط أنت بهم أيضًا. هناك كلمة في خدمة الإكليل في كنيستنا، يوجّهها الكاهن إلى الله، تستوقفني في كلّ إكليل، كلمة "املأ بيوتهما… من كلّ الخيرات". البيوت هنا هي بيوت الأولاد الذين سينجبهما العروسان، على الرجاء. هذا دعاء كبير في الخدمة. معناه صريح. معناه أنّ بيت ابنك، أي أفراده جميعًا، هو بيتك. أقف عند هذا الدعاء الكبير. أتّخذه لنفسي اليوم، بفرحٍ ورجاء. أقول عن معرفة: ازداد بيتي بيتًا.
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults