هي قصّة الخلق. "الذي خَلَقَ من البدء ذكرًا وأنثى خلقهما" (متّى ١٩: ٤؛ تكوين ١: ٢٧). هي قصّة التنوّع القائم في التكوين الذي مجتمعات كثيرة، في العالم اليوم، كتبت لذاتها عنه قصّةً أخرى. أدخل العالمُ ذاتَهُ في وهْمِ أنّ قصّة السماء شيء، وقصّة الأرض شيء آخر. قال بعضه أن ليس هناك من جنسَين! ترك للإنسان أن يحدّد هويّته الجنسيّة. هل أقول إنّ الإنسان يمكنه أن يكون ما يريده إن أقرّ أوّلاً بما أوجده الله عليه؟ عندما حملتُ قلمي اليوم، كان قراري أن أكتب دعوةً إلى المؤمنين، لا سيّما في بلادنا. أردتُ أن أقول لهم جميعًا إنّ الحذر من تسرّب العالم إلينا أمر واجب في غير حال. ولكنّ المطلوب منّا هو أعلى من الحذر من العالم وفكر العالم، المطلوب أيضًا أن نناضل في وجه كلّ تشويش يخالف قصّة الله في التكوين. أرجو أن تحفظ هذه البلاد ذاتَها من جنون الانفصال عمّا قام في التكوين.
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults