2أغسطس

ذاكرةُ القدّيسين

جمعتنا مناسبة فرح. كانت هذه هي المرّة الأولى التي أراها فيها. تعارفنا. تكلّمنا قليلاً. ثمّ تبادلنا وعدًا أن يصلّي أحدُنا للآخر. يا لَوعي شباب كنيستي! هذا من غنى القربى أن تفتقر إلى أن يُقدِّمك الإخوة قربانًا إلى الله. ما أقوله صريح. لا أتكلّم على شبابنا كلّهم، بل على القريبين منهم، أي على الذين يحتضنون الحياة الكنسيّة أو يقيمون هم في حضنها. كنتُ أعرف أنّني سأراها في اليوم التالي. عندما التقينا، سألتني من فورها: "هل صلَّيتَ لي؟". أحببتُ هذا الإلحاح. نحن من واجبنا أن نحترم الناس جميعًا. ولكن، أليس هذا الواجب عينه يلزمنا أن نثمِّن الذين لهم ذاكرةُ القدّيسين؟!

شارك!

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults