15أغسطس

خطّة أخرى!

إنّه صديقي. جاء إليَّ يبحث معي تفاصيل إكليل ابنته. سألني أوّلاً إن كان من الممكن أن يُجرى الإكليل في مكان طلق. أخبرتُهُ بقرار المجمع الأنطاكيّ الذي حصر إجراء الأسرار المقدَّسة في كنائسنا. بدا أنّه يعرف أنّ هذا قرار لا يُتجاوَز. قال حرفيًّا: "ثمّة خطّة أخرى. ما رأيك في إجراء الإكليل في الكنيسة قبل يومٍ من موعده. ثمّ في اليوم التالي، تكون معنا، وتبارك العروسَين؟". استوضحته. كان يريد في اليوم الأوّل إكليلاً كنسيًّا، وفي الثاني، أن نجري، في مكان طلق، "إكليلاً صغيرًا"! ابتسمت. فهم! قال: "ولكنّ هذا يصير"! قلت له: "لا يدور المؤمن على قرارات كنيسته". لم يكن إقناعه صعبًا. الصعب كان ما قال إنّه يصير!

شارك!

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults