ليث حنّا هو مدير هذه الصفحة الفنّيّ. هذا ذكرتُهُ لكم من قبل. الذي لم أذكره بعدُ هو أنّ ما يقوم به من عمل من أجل إخراجها إلى النور في كلّ يوم لا يقوم به وحده، بل بيته كلّه، (زوجته وابنتاه)، يساهم فيه. سأذكر لكم، مثلاً عن البيت، شيئًا من المساهمة التي تقدّمها ابنته الكبرى، ياسمينا. ياسمينا منبّه أبيها. مثل أيّ عمل تقوم به يوميًّا، أحيانًا تختلط عليك الأيّام، الذي فعلتَهُ ليوم أمس تخال نفسَكَ أنّه لليوم، وأحيانًا تنسى. المنبّه ضرورة لإخراج العمل في ميقاته. ولكنّ ياسمينا، التي تنجح في تنبيه أبيها أحيانًا وتتأخّر عنه في أحيان أخرى، تنجح دائمًا في تضخيم الرعب في البيت من الخطأ الذي يحدث. عندما تعبر الساعة التاسعة مساءً من دون أن ينزل بوست اليوم، يرنّ هاتف ليث. تعرف ياسمينا من رنين الهاتف أنّ جريمةً قد حدثت! مَن يردّ عنك الغضب الآتي؟ هذا جمال البيت أن يجتمع كلّه على الخدمة الواحدة.
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults