خبر إقامة لعازر، الذي انفرد يوحنّا الإنجيليّ بذكره (١١: ١- ٤٥)، لا يحكي فقط عن قدرة يسوع على قهرِ موتٍ أتعب بيت عنيا، بل الموت الذي يتعبنا نحن الأحياء أيضًا. سأعطيكم ثلاثة أمثلة عمّا أقوله. المثل الأوّل أنّ يسوع، عندما وصل إليه أنّ لعازر مريض، لبث في مكانه يومَين. من أعلى الميتات التي تتعبنا، أن ننسى أنّنا قائمون في ذاكرة الله. الله، إن سمح لنا أن ننتظره في أيّ أمر سألناه عنه، لا يهملنا. الحياةُ في تبرّمٍ موت. المثل الثاني يبيّنه سؤال يسوع لمرتا أخت لعازر: "هل تؤمنين…؟". هو الإيمان به كسرٌ لكلّ موت. يبقى الثالث، كلمة يسوع إلى لعازر: "هلمَّ خارجًا". هذه لي أيضًا. ليس من كلمة سوى كلمة يسوع يمكنها أن تخرجني من القبور التي تضعني فيها الحياة. يوم أُقيم لعازر، لم يكن أحد منّا في بيت عنيا. لكنّ الإنجيليّ أهدانا أن نفتح قلوبنا ليسوع الآتي دائمًا من أجل أن يقيمنا من كلّ موت.
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults