الأحد الفائت، استرجعنا زوجتي وأنا، على الغداء، ما قاله بولس في الخدمة صباحًا عن الانشقاقات في كورنثوس (الأولى ١: ١٠- ١٧). قالت لي: "لا يمكنني أن أسمع كلمات بولس اليوم من دون أن أرى فيها حزنه على القربى المكسورة بين الناس". قلتُ لها: "أودّ أن أسأل أمامك عن القربى. هل تُكسَر القربى فعلاً؟ يمكنني أن أرى مثلك حزن بولس ممّا حدث في كورنثوس، ولكن حزنه ليس من كسر قربى، بل من عدم اختبارها! دعينا نذهب من حاضرنا إلى زمان كتابة الرسالة. لاحظي الناس في مدننا اليوم، مثلاً. الناس، إن أتوا إلى الكنيسة، لا يأتون كلّهم بعضُهم إلى بعض. هؤلاء، إن اختلفوا في شيء، لا يمكننا أن نقول إنّ قرباهم انكسرت. لا قربى!"! سألتني: "ما الخطيئة التي تمنعنا من القربى؟". أجبتُها: "هي الخطيئة التي تمزّقنا، هي الكبرياء التي تعمينا عن رؤية أنّنا أهل بيت الله"! هذا من حوارات الأحد.
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults