أخبرني عن صديق أبيه. قال: "في الحرب، أُصيب بطلقٍ ناريٍّ في ظهرِهِ شَلَّ له قدميه. ولكنّه لم يشلّ له اندفاعه نحو الحياة، ولا سيّما نحو أصدقائه. كان يأتي إلى زيارتنا في سيّارةٍ تقودها زوجته. بيتنا في طبقة عالية. الكهرباء مقطوعة. كانت زوجته تصعد إلى أمّي في البيت. وكان أبي ينزل إليه في السيّارة يحمل ركوةَ القهوة وتوابعَها". صمتَ قليلاً، ثمّ أضاف: "عندما كان أبي يعلم أنّ صديقه سيزوره، كان ينتظره كما الأطفال ينتظرون العيد! أحلى ما في الحياة أن نحافظ على صداقاتنا".
حافظوا على صداقاتكم!
الكنيسة خاطرة يوميّة المحبة الأخوية العلاقات الإنسانية الحياة اليومية الإرشاد الروحي الصداقة في المسيحية