كيف تكتب بلا جَرح؟ الكلمة الأخويّة هي لتداوي جروحنا. يستوقفني اليوم مظهرُ السبّحة في اليد أو استعمالُها، في المدن، في صلاة الجماعة. هذا نقل عن الأديار التي لا حياة لنا فعلاً بعيدًا منها. ما الذي للدير، وما الذي لي؟ الدير لأهله الذين حياتهم كلّها سعي إلى الوحدة مع الله. كلّنا هذه دعوتنا، صحيح. ولكنّ الصحيح أيضًا أنّ للدير أسلوبه في الترقّي النقلُ منه إلى المدينة يحتاج إلى كثير من الحكمة. تعلمون. السبّحة لصلاة يسوع (ربّي يسوع، ارحمني أنا عبدك الخاطئ). هذه للخلوة، للهدوء، لتمرين القلب على أنّه أبدًا للربّ وحده. هذا عرضه لعيون الناس لا يوافق دائمًا. ثمّ لا يوافق أن نضعه في صلاة الجماعة مكان الصلاة الموضوعة لخيرنا. في صلاة الجماعة، الإنسان يترك كلّ ما يبعده عن أنّه واحد مع الكلّ. هذا دواء، يشفينا من جروحنا، أن نقوى في أنّنا "جسد واحد".
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults