26يونيو

ثورة الحقيقة

صارت المطالبة بمعرفة الحقيقة في أيّ جريمة حدثت في بلادنا، لازمة لأغنية قبيحة نتائجُها معروفة! هل يكسر السوريّون اللازمة، ويحقّق قادتهم ما قالوه عن استنفارهم لضبط الذين خطّطوا لجريمة تفجير الكنيسة في دمشق وشاركوا فيها، وتقديمهم للقضاء، لينالوا جزاءهم العادل؟ لا شيء يجعلنا دونًا في الأرض مثل التغطية على مرتكبي الجرائم. عندما قال الإنجيليّ متّى إنّه، في عبور يسوع في جليل الأمم، أشرق نور عظيم على الجالسين في الظلمة وظلال الموت (٤: ١٤- ١٦)، لم يردّد فقط ما قاله إشعياء النبيّ عن المسيّا المنتظَر (٩: ١ و٢)، أي لم يرَ في حركة يسوع تحقيق النبوءة فحسب، بل حكم أيضًا أنّ المكلّفين قيادة شعبهم مسؤولون عن إنهاء عهود الظلمة والموت. كلّنا رجاء أن تقوم سورية إلى سلامها الكامل. هذا بابه الرحب أن تدرك، هي ونحن، أنّه لا ثورة أعظم من الحقيقة.

شارك!

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults