أثارني هذا العنوان عن خبرٍ نشرَتْهُ قبل أيّام جريدة إلكترونيّة: "مجلس الوزراء يتصدّى لأصحاب المولّدات". قرأتُ الخبر. كان عن ضبط "التسعيرة الرسميّة" التي يقول الخبر إنّ أصحاب المولّدات لا يلتزمون بها. كلّ شيء في لبنان يحتاج إلى ضبط. أمّا المولّدات المزروعة في أحيائنا بين بيوتنا، فتحتاج، بمعظمها، إلى ضوابط عدّة أرجو عذري إن قلتُ إنّ آخرها هو التسعيرة! سأذكر من الضوابط اثنَين، أوّلاً ضبط أصواتها التي تعكّر عليك صفو حياتك. ثمّ روائحها السامّة التي تسكن معنا في بيوتنا وفي صدورنا. لا أعتقد أنّ هناك في لبنان أحدًا يجهل أنّ التلوّث في بيروت مثلاً، وفق دراسات معلومة، المولّدات مسؤولة عن نصفه! شكرًا للحكومة أنّها تجنّبنا هذه السرقة! ولكن، إن كانت تريد أن ترعى حياتنا فعلاً، يجب أن تتصدّى لهذا السمّ القاتل الذي يُفرَض علينا تجرّعه في كلّ يوم!
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults