يتزايد في لبنان عدد الذين يستهويهم اقتناء الحيوانات الأليفة. في المنطقة التي أحيا فيها، أرى، تقريبًا في كلّ يوم، أشخاصًا ينقلون طعامًا إلى قطط مشرَّدة في هذا الحيّ وذاك. هذه انحناءة لكلّ رأفة مجّانيّة، أيًّا كان المقصود بها. ولكن، هناك أشياء في أمر تربية الكلاب في البيوت يجب أن يُحكى عنها. سألتزم الكلام على الرأفة. لنذكر! الكلب، الذي يحيا معنا في أبنيتنا وشوارعنا، نتعامل معه عمومًا بالواسطة. إن ترك وراءه وسخه على الطريق، لا يمكن أيّ عابر أن يستوقفه، ويلومه. إن تركه أصحابه في البيت وحده ينبح ليلاً ونهارًا، أو حرّروه على الطريق من الحبل المقود، لا يمكن أيًّا كان أن يدعوه إلى الهدوء… إنّني من محبّي الرأفة التي أودّ هنا أن أسمّيها ثقافة. ليست الثقافة شكلاً فقط، بل أخلاق دائمًا. إنّها أشخاص لا يفضّلون راحتهم على راحة الآخرين! دعونا نفرح كلّنا معكم بما يستهويكم.
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults