في هذا الأسبوع الأخير الذي كنتُ فيه محجورًا في بيتي، صار لي أن أشاهد بعضًا من المسلسل اللبنانيّ "بكّير" الذي انتهت آخر حلقاته قبل أيّام. لا أدّعي قدرةً على تحليل الفنون إن قلتُ: استوقفتني في المسلسل قدرة الممثّلين الشباب. كيف لشباب يافعين أن يكونوا مبدعين أمام بريق الكبار؟ كانت نايا شربل مثلاً مقنعةً في غير حال، حال الفرح والحزن والغضب والاعتراض والخوف والجرأة…! هل هذا أخذَتْهُ من أبوَيها (الممثّلَين فادي شربل وكارين رزق الله)؟ كلُّ إنسانٍ مرتبطٌ وفريد. لا أكتب هذه السطور تشجيعًا لشباب توفّقوا في أداء أدوار تمثيليّة في مسلسل، بل لشيئَين: لتثمين المواهب الفذّة التي تجلّت فيهم، ولرجاء أن يبقى لبنان "حاضرًا فنّيًّا في بيته"! هذه تحيّة لكم جميعًا.
تحيّة لشباب "بكّير"
فايسبوك الكنيسة خاطرة يوميّة الأب إيليّا متري على طريق السّلام السّاعة التّاسعة لبنان