هذا البلد، سياسيًّا، مكايد ومراوغات. أكتب هذه السطور بحبرِ سلام. لا أحبّ وطني إن لم أقل لكم أوّلاً، لي ولكم: الخطأ الأعظم في البلد أنّنا بمعظمنا شعب بلا صوت. نرى الأشياء كما لو أنّنا لا نراها أو كما لو أنّها تجري في بلد آخر! ثمّ لا أحبّه إن لم أقل للسياسيّين فيه إنّكم بمعظمكم ترون حلّ أزمات البلد بأن تطلبوا من غيركم تنازلاتٍ وأن يكونوا أفضل. هناك طريق للحلول أقصر. إنّه أن يقوّم كلٌّ منكم ممارسته السياسيّة. نراكم. نسمعكم. كلّ منكم يتّهم الآخر بخراب البلد. أناس يتبادلون التهم، مَن ينتظر منهم حلاًّ؟! اسلكوا الطريق الأقصر. أيّ قرار تتوخّون منه حلولاً للبلد، لا يمكن أن يأتي بثمر إن لم يسبقه إقرار بأنّكم تتعاطون بلدًا لا تقوّم فيه الممارسات السياسيّة. البلد لا يمكن أن يصلحه سوى الذين يضعون أنفسهم تحت الكلمة المصلحة. هي الكلمة عينها. تريدون بلدًا أفضل؟ إذًا، كونوا أفضل!
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults