في اجتماعٍ ضمَّ شبابًا من حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة من مجموعات صغيرة متعدّدة في رعيّتنا، كلَّمَنا الأخ ماجد عازار على تخصيص الحياة لله. ردّنا، أوّلاً، إلى ترتيب خدمة المعموديّة، ثمّ توغّل في معانيها. كان لافتًا تفاعل الشباب معه. هو يعرف أنّ اللقاء، الذي يجمع شبابًا من أكثر من مجموعة، يفيدهم أن يشاركوا هم أيضًا في صنعه، يفيدهم لتوطيد التعارف وتبادل العلم والخبرة ووحدة الشهادة... الشباب، الذين كانوا معنا، معظمهم التزموا حديثًا. ولكنّهم، على حداثتهم، استطاعوا أن يبيّنوا أنّ بلاغة المعموديّة تفور منهم. كلٌّ منهم قال شيئًا ينفع. هذا أعلى ما تفعله حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة أنّها تذكّرنا بأنّنا معمَّدون، أي أنّنا لله، في ما تقتضيه الحياة في الكنيسة والشهادة لمجده في الأرض. كلّما رأيتُ شبابًا يافعين يظهرون اهتمامًا جديدًا بنهضة كنيستهم، أرى الحياة كلّها تتجدّد.
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults