9أبريل

الوحدة في الكنيسة

أتكلّم على العلاقة مع الإخوة. الإخوة مضمونهم. الذين منهم مضمونهم المحبّة، إذا ابتعدتَ عنهم من هنا إلى نهاية الأرض في رأي أو في فكرة، يمكنهم أن يأخذوا قلبك معهم. الصادقون يختلفون عنك بصدق. ليس لإثبات النفس. ليس للتشويش… الذين تعرفهم، تحبّهم ويحبّونك، لم يتربّوا جميعهم معك في جوّ واحد. ليس هنا مقام القول إنّ الاختلاف صحّيّ. بيّنتُ أنّ الاختلاف، الذي أتكلّم عليه، هو الذي لا ينبع من النفس، بل من التربية. عندي قناعة كاملة أنّ بولس الرسول، عندما تكلّم على الوحدة في الكنيسة، لم يقصد أن يقول أن كونوا جميعًا طبق الأصل أحدكم عن الآخر، بل أحبّوا بعضكم بعضًا، أو اثبتوا في المحبّة إن تقاربتم فكريًّا أو تباعدتم. الظاهر أنّ هذه السطور أوحاها إليّ اختلاف مع أحد الإخوة. كدتُ أسمّيه. ثمّ قرّرت، بدلاً من ذلك، أن أعمّم فرحي بكلّ أخ أجده بعد الاختلاف أقرب.

شارك!

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults