لا تُختزل الأحداث الخلاصيّة بكلمة. هذا يريدني أن أسأل نفسي: هل كان هذا الصوم المنتهي اليوم لسوى الفهم أنْ ليس أحد في الحياة أغلى إلى القلب من المسيح؟ المسيح قام! وحدهم المصدّقون أنّه الأغلى يمكنهم أن يتبعوا هذه الحقيقة في حياتهم. هل أبسّط الحدث؟ أحلى ما في الفصح أنّه يشغل السماء والأرض من أجل أن تسكننا هذه الحقيقة المخلِّصة. لا أعمى عن ظلم العالم. لا أُخفي قذارة الموت الذي يضربنا، في تعدّيات لا يراد لها أن تنتهي وفي غير شكل. ولكنّنا، مؤمنين بأنّ الحياة استُعلنت أنّها أقوى من الموت، قادرون على أن نغلب كلّ صعوبة بالمسيح الحيّ ومعه. أمران مهمّان لنا في الفصح، للسنة ولكلّ سنة. أوّلاً أن نضع أمامنا دائمًا أنّ المسيح قام، ثمّ أن نقوى في خدمة الحياة في عالم يريد أن يوهم ذاته أنّ الموت أقوى. المسيح قام!، فلتكن لنا دائمًا أنّه معنا، أنّنا معه أقوى، أنّه الأغلى.
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults