سأخبركم شيئًا تعلّمتُهُ حديثًا عن المزمور الثاني والستّين (يا الله إلهي إليك أبتكر…). كان مطلوبًا منّي أن أحدّث بعض إخوةٍ شبابٍ عنه. أغرقتُ نفسي في صفحاتٍ أوصلتني إلى أمرٍ معلومٍ عمومًا، أي أنّ هذا المزمور، الذي أوصى آباء الكنيسة الأولى أن يُتلى في كلّ يوم صباحًا أو مساءً، ثبت في موقعه، في الصلاة السحريّة، أي في الصباح، بتوجيهٍ من القدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم. الشيء، الذي تعلّمتُهُ، أنّ هذا التوجيه إلى تثبيت المزمور في الصباح لم يرتجله الذهبيّ الفم. الذي أراده منه أن نساعد أنفسَنا في كلّ يوم، قبل أيّ شيء، على الإقرار بأنّ رضا الله أهمُّ من كلّ ما سنواجهه في يومنا، أهمُّ من علمنا وعملنا، من طعامنا وشرابنا…، من كلّ ما يمكننا أن نفكّر فيه أو نطمح له. أينما كنّا، أيًّا كانت أحوالنا وظروفنا، يجب أن نبقى نتلهّف إلى الله الذي رحمته أفضل من حياتنا كلّها. هذا المزمور دليلنا إلى الأفضل.
المزمور الثاني والستّون
الرعاية الروحية الصلاة السحرية المزمور 62 الحياة اليومية مع الله الكنيسة خاطرة يوميّة القديس يوحنا الذهبي الفم