10أبريل

المرشد

عندما نقول في المسيحيّة إنّ المرشد، كاهنًا كان أو علمانيًّا، دليلنا إلى الله، نريد أنّ غاية الإرشاد أن يكون كلّ إنسان كاملاً في الحقّ. هل نخاف من التعلّق المَرَضيّ بالمرشدين؟ على أنّ هذا ممكن دائمًا، ما نقصده هو أن نثبّت أنّ المرشد هو جسر إلى الله الذي قبوله سيّدًا على حياتي هو التعبير الوحيد عن النضج. كيف تكون مرتبطًا وحرًّا في آن؟ لا بلوغ فعلاً من دون القبض على هذا السرّ العظيم. لا أقلّل من قيمة الإخوة المرشدين. لا أقول إنّ دورهم معنا هو مرحليّ... لا يمكن أن يحيا الإنسان فعلاً وحده. ماذا يفعل الذين لم يختبروا الاسترشاد أو أوصلتهم أيّامهم إلى أن يفكّوا علاقتهم بمرشديهم؟ في العالم، إن أردت أن تشفق على أحد، لا تنسَ الذين يعتقدون أنّهم كاملون وحدهم، كاملون في أنفسهم، الذين لم يرتقوا إلى معنى الحياة العالي. هذا من كشف الكلمة (أعمال ٨: ٣١).

شارك!

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults