4يونيو

العنصرة

الكلمة، التي تفرض ذاتها عليّ في هذا العيد العظيم، هي كلمة يسوع التي تحكي عن حضوره الأبديّ معنا: "لا أترككم يتامى" (يوحنّا ١٤: ١٨). هو يسوع الذي انكشف أنّه، بروحه، طريقنا إلى الله الآب. الذين منكم شاركوا في صلوات العيد يعرفون البُعد الثالوثيّ الذي يسيطر عليها. هذا فيه انكشاف قويّ أنّ لفظة "يتامى" ، في الكلمة الظاهرة هنا، تفصح عن بُعد جماعيّ للعيد، أي بُعد عائليّ. أفهم كثيرًا الذين رأوا في الكلمة إشارةً إلى انكشاف يسوع حيًًا في الفصح أو في اليوم الأخير. الكلمة، في واقعها، تكشف الفصح الأبديّ الذي يريدنا يسوع أن نحفظ حياتنا فيه بوعينا أنّنا من أهل بيت الله. عيد العنصرة هو عيد الكنيسة التي أعضاؤها يعرفون أنّ الروح معهم من أجل أن يرشدهم إلى المسيح الذي جاء "يجمع أبناء الله المتفرّقين إلى واحد" (يوحنّا ١١: ٥٢).

شارك!

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults