الذين يُصَلّون اليوم نادرون. الكهنة يعرفون، يعرفون من شركة الحياة في الرعيّة وامتداداتها ومن المصارحات الأخويّة ومن أشياء أخرى تبدي هذا العالم كما لو أنّه ليل. لا أتكلّم على الذين يختصرون انخطاف القلب بإشارة مقدّسة أو كلمات طيّبة يردّدونها صباح مساء، بل على إعراض الكثيرين بيننا عن الصلوات اليوميّة (الصلاة السَحَريّة، صلاة النوم الصغرى…). مَن يصلّي الصلوات اليوميّة؟ لا أكتب عن هذا الإهمال لوصف الحال، بل للتذكير بأنّ الإنسان المؤمن هو الذي يسعى في حياته، يومًا فيومًا، إلى كماله كنسيًّا. اسألوا عن هذه الصلوات، وصلّوها في كلّ يوم. هو اليوم مطرح لهذه الصلوات. ذوقوا خبرة القدّيسين. كونوا في تفاصيل هذه الحياة وجهًا لهذه الكنيسة المجتمعة في سَفَر واحد إلى الله.
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults