أنهيتُ الآن مشاهدة الفيديو الذي انتشر عنك. رأيتُ ما فعلتَهُ. نشلتَ حقيبة سيّدة في وضح النهار. التقطتك كاميرا كانت هناك، في المكان. لا أعرف الغنيمة التي كسبتها! لكن، يمكنني أن أعرف أنّ أيّ ما غنمتَهُ ليس بشيء أمام الذي فعلتَهُ بالمسكينة! اللبنانيّون أوضاعهم كارثة: مادّيًّا، معنويًّا، ونفسيًّا... ما وضعُكَ أنت؟ لتسرق في النهار، من المرجَّح أن تكون فقيرًا (أو مجنونًا...)! ماذا أقول لك؟! إن استطعتَ أن تحصل على هذه السطور، قلْ إنّ "هناك فقراء يخجلون منّي". لا أتمنّى لك الجوع. لكنّي أيضًا لا أتمنّى لك هذا العار. ما لا ترغب فيه أنت لزوجتك أو أمّك أو أختك أو ابنتك...، فكيف تفعله مع سيّدة؟ الله يسامحك!
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults