في آحاد الصوم، تدفعنا الكنيسة إلى أن نركّز على وجهَي الالتزام، التعليم والحياة. ما أودّ أن أذكّر به اليوم، هو أنّ الهدف الأعلى من هذا التركيز هو أن نحبّ الاستقامة في غير حال. لا معنى لشيء نعرفه، إن لم نعتقد أنّ الاستقامة لا تُجزَّأ. لا تُفصَل العقيدة عن الحياة. ليست الهرطقة لفظيّةً فقط، بل سلوكيّة أيضًا. الكلام في الأحد الأوّل على الإيقونة ثمّ في الثاني على النور غير المخلوق هو كلام على استعادة أنّ الأبديّة تُحيا منذ الآن. الأخطاء السلوكيّة، التي تتفّه فكرنا من دون أيّ شكّ، مأساتها أنّنا فيها ننفصل بإرادتنا عن الأبد. هذا يلزمنا أن نَدخل في عمق حياتنا، أن نفحص الأخطاء التي تعوّدناها أو نعتبرها عامّة. هجر حياة الكنيسة وأنشطتها وإهمال الصلاة والتعليم… لا يجوز الارتجال في اعتبار أنّها أخطاء بسيطة. الأخطاء كلّها قاتلة. لنلتزم الحياة التي رسمَها الله ونخلص لها، كان الصوم.
التعليم والحياة
فايسبوك الكنيسة خاطرة يوميّة الأب إيليّا متري على طريق السّلام السّاعة التّاسعة الصّوم الكبير
