1أغسطس

البخلاء!

قلتُ لكم، من قبل، إنّني ورثتُ عن أبي أنّ البخلاء يُعرفون من رائحتهم. الذي لم أقله بعد، هو وقعُ هذه الرائحة عليَّ! هذه تقتلني! أفهم أن يكون بخيلاً مَن لم يُعطَ أن يؤمن بإلهٍ مات، لنحيا! لكنّ الذي لا يمكن فهمه، أبدًا، أن تنبعث رائحة البخل من أشخاصٍ تسكن وجوهُهم في مَواطن الإيمان. كيف تجتمع رائحة الإيمان برائحة البخل؟ هل لا يجتمعان؟! هل البخيل إيمانه وهْم إيمان، مظهرة، تخفٍّ من يوم الغضب؟! ليس من شأن إنسان أن ينزع عن أيّ إنسان آخر أنّه يؤمن. لكن، أليست دعوتنا جميعًا أن نفحص أنفسنا إن كنّا مؤمنين (٢كورنثوس ١٣: ٥)؟ ليس البخلُ للمؤمنين!

شارك!

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults