يشرف قداسة البابا فرنسيس من موقعه على أخبار العالم، على أفراحه وأوجاعه… إذا تبعنا ما يقوله في غير سياق، يتبيّن لنا شيئان، أنّه يقيم في الصلاة من أجل الناس لا سيّما الموجوعين من ظلم وإهمال، وتاليًا إلحاحُهُ على عمل الصلاح والسلام في الأرض. يؤمن قداسته أنّ خلاص العالم ينزل من فوق. مناداته الناس، قادة الدول وغيرهم، أن يحفظوا السلام وعمل الخير، هي من صُلب إيمانه بأنّ الله ينتظر أن نشاركه في ما يريده لنا. قبل أيّام، رفع البابا صوته عاليًا. اختار، لمحبّته وحكمته، "نهاية شهر رمضان"، ليكرّر تعبيره عن حزنه من "الصراع بين إسرائيل وفلسطين"، ومن العذاب في سورية وفي بلدنا الأبيض، لبنان. قال بلهجة نبويّة: "كفى، توقّفوا. إذا سمحتم، أوقفوا ضجيج السلاح، وفكّروا في الأطفال… إنّهم بحاجة إلى بيوت ومدارس وحدائق، لا إلى قبور وخنادق". طوبى لصانعي السلام.
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults