لفتتني هذه العبارة التي سمعتُها من فم كاهن صديق، من كنيسة أخرى، شكا أمامي علاقة الناس بالله. قال لي: "إنّ المؤمنين في الأرض قطيع صغير. الناس بعضهم لا يهتمّون بالله فعلاً، يضعونه على هامش حياتهم، وبعضهم الآخر (ابتسم بحزن قبل أن يضيف:) يشبهون بعض أساتذة لاهوت، أعرفهم، يعلّمون في المعاهد هنا وهناك من دون أن يتبنّوا كلمةً واحدةً ممّا يقولونه لطلاّبهم". صدمتني العبارة التي تبدي اللاهوت علمًا فقط (أو مهنة للاسترزاق)! الذي قاله صديقي عن جماعة يعرفها هو، بلا شكّ، ينطبق علينا كلّنا، في غير مكان. الله، للكثيرين، خادم، عبد، موجود فقط ليفعل ما يطلبه الناس. ولكنّ الناس بمعظمهم لا يحتملون أن يطلب هو منهم شيئًا". لا أريد أن أقول لكم إنّ الإيمان القائم على المعرفة المجرَّدة، الذي لا نسمح له أن يحيينا في كلّ يوم، ليس هو بإيمان. يفرحني أن تقولوها أنتم!
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults