تستثمرك المؤسّسة في لبنان. ثمّ في أوّل اضطراب تتعرّض له، تعمل على رميك خارجًا. هذا هو فكر العالم. قرأتُ أمس مقالاً آخر عن المدارس التي تودّع عملها في لبنان. أفهم أنّنا في أزمة. الفقر يهاجمنا جميعًا، أفرادًا ومؤسّسات. لا أمدّ ناظريَّ إلى أرباح المدارس، أمس وما قبله. لا أسأل عن العقارات التي بات بعضها يملكها. ألتزم أنّنا في أزمة. ولكنّني ألتزم حزينًا من المؤسّسات المسيحيّة التي تصرّ على أن تظهر أنّها أُنشئت بهدف الربح! هل ضاعت الرسالة؟ هل صرنا جسدًا بلا روح؟ لا أتّهم أحدًا بالموت. ما زلتُ أنتظر من مؤسّساتنا موقفًا نبويًّا يعلن أنّ الإنسان في لبنان، علمه وحياته وازدهاره، هو الثروة التي نطمح إليها دائمًا!
الإنسان الثروة
فايسبوك الكنيسة خاطرة يوميّة الأب إيليّا متري على طريق السّلام السّاعة التّاسعة لبنان