قبل أيّام، استوقفتني كلمة القسّ أيدن ويلسون توزر الذي رقد في العام ١٩٦٣: "الإيمان يجرؤ على الفشل". قبل أن أحاول أن أبحث عن معنى الكلمة، أودّ أن أقول لكم إنّ قراءتي ما وصل إلينا من كتابات هذا القسّ الأميركيّ، الذي جذبته إلى المسيحيّة كلمةُ العشّار: "اللّهمَّ ارحمني أنا الخاطئ" (لوقا ١٨: ١٣)، أشعرتني أنّه مدّ عينَيه إلى صفحاتٍ ليس له إيمان مشترك مع واضعيها. ربّما تعلّمُهُ "الإيمان" على نفسه هو الذي دفعه إلى هذه الحرّيّة في القراءة. يبقى لي أنّ كلمته هنا أراها دعوةً صريحةً إلى أن نتبع المسيح الذي حفظ لنفسه أن يديننا في اليوم الأخير. هل سنكون عن يمينه أو عن شماله؟ ما يقوله "توزر" أنِ اتبعوه الآن. المسيح، حبّه، كلّه جميل وإن رآكم غرباء في يومه. هذا هو مسعى الواثقين الذين، كلّما دنوا من الله، يشعرون أنّهم ما زالوا بعيدين. ارحمنا، يا ربّ!
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults