أرسلت إليَّ صديقة مقرَّبة، عيناها إلى أخبار الفرح، خبر منح الجامعة الأميركيّة في بيروت "الكاتب الغزير الإنتاج"، إلياس خوري، شهادة الدكتوراه الفخريّة. هذا خبر بليغ لا يُقرَأ بعين مستعجلة. خوري، الكاتب الشديد في عروبته، المخلص لقضايا صارت لكثير من أهلها أوراقًا في أدراج، تفخر جامعة أميركيّة باعترافها بترقّيه على مدارج العلم. هذا تكريم للفكر الحرّ بل للإنسانيّة الأمينة التي لا تلين إلاّ أمام الحقّ. الذين يعرفون إلياس خوري، على صفحاته أو في منابر يرتقيها، لا يعوزهم مَن يخبرهم أنّ أعلى ما يُقال في الرجل إنّه صديق شريف وخصم شريف! لبنانيّ ممدود، هذا هو. نصير المكسورين "من أهله"، هنا وهناك. في لبنان. في فلسطين. في العراق وسورية... "أنا لاجئ سوريّ". هذه وحدة منقذة إذا فهمنا أنّ هناك إلهًا نازفًا يوزّع حبرًا على أصدقائه. مستحقّ!
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults