أخبرتني زوجة ابني عمّا حدث معها. أصدقك القول: صدمني الخبر! في نيويورك، يا رجل، في المدينة العملاقة، مدينة السياحة والتعليم العالي والثقافة والفنّ…؟! فاخر بنفسك. أنت ومَن هم مثلك إضافة إلى معالم أيّ مدينة! سيّدة، تلبس في يدها خاتمًا، كيف استطعتَ أن تسحبه من إصبعها من دون أن تشعر هي بك؟ يا لهذه البراعة! أتصوّر أنّك فخور بنفسك. ألم تفرح بنفسك وبما غنمتَهُ من "ربح سهل"؟ أريدك فرحًا، صدّق!، ولكن، ليس على أنقاض أفراح آخرين. فرح اللصّ مدمّر عمومًا. لكنّي أطمئنك إلى أنّ السيّدة، التي نشلتَها، لم يغلبها الحزن طويلاً. حوّلته هي بسرعة إلى رجاء أن تكون اليدُ، التي نشلتها، ستستعمل ثمن الخاتم لعمل الخير، لسدّ حاجة ضروريّة. هذه، لعلمك، تربية كنيستها. حضرة لصّ نيويورك، كنتُ أحسب أنّنا في لبنان أفضل منكم في شيء! يبدو أنّكم الأفضل في كلّ شيء!
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults