هذا اليوم العظيم هو، لكلّ حبيبَين، اليوم المنتظَر. هذا اعتقادنا أنّ الله، منذ أن أوجد آدم وحوّاء، رسم أنّه هو الذي يُنشئ حياةَ كلِّ آدم وحوّاء، الرجل من التراب والمرأة، لدوام العرس (يوحنّا ١٩: ٣٤)، من جنبه (تكوين ٢: ٢١- ٢٤). تعرفان قصّة آدم وحوّاء. القصّة بليغة في تبيانها أنّ هذَين "الزوجَين الأوّلَين" لم يكن لأحدهما سوى الآخر، في غير ظرف، في غير حال. كانا معًا في الفردوس، ومعًا خارجه، ومعًا في صبوهما إلى أن يسترجعا "مكانًا لا ظلام فيه"، ومعًا بين يدَي المسيح القائم من القبر. انتبها إلى اجتماع العطيّة والإرادة في هذه المعيّة. الله أعطانا أن نسعى إليه، معًا. إن كان لي أن أهديكما في هذا العرس شيئًا، فأن تذكرا دائمًا أنّ الله معكما في كلّ يوم مثلما هو معكما في هذا اليوم. الله إله الحاضر دائمًا، الصانع الأشياء الجديدة الآن. افتحا أيديكما. لقد ابتدأ لكما زمان العطايا.
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults