قلتُ لكما، قبل أيّام، في جلسةٍ كنّا فيها معًا في قاعة كنيستنا: إنّ "الزواج معركة". كان قصدي صريحًا أنّه معركة ضدّ الخطايا التي تطلب تمزيقنا. ليس الآن هو الوقت الملائم للكلام على الزيجات الفاشلة. يكفي التذكير أنّ الناس، الذين الكثيرون منهم لا يعرفون أن يتزوّجوا، معظمهم يردّون فشلهم هم في زواجهم إلى ما يسمّونه فشل المؤسّسة! إن أخذتما من هذا اليوم العظيم أنّ الزواج معركة ضدّ الخطايا، يزيدكما الله، في أيّامكما الآتية، فهمًا أنّنا لا نصنع حياتنا وحدنا، بل معه هو، هو إله البرّ والسلام. أحببتُ كلامكما على أهمّيّة الثقة المتبادلة لاستقرار الزواج. ما قلناه عن الاحترام والتواضع، كان كلّه للارتقاء في هذا الاستقرار. يبقى أعلى ما سمعتُهُ في جلستنا هو كلامكما على المحبّة أساسًا باقيًا للزواج. هذا هو أساس كلّ خير. اليوم، تطلقكما الكنيسة في المعركة. كان الله معكما، اليوم وغدًا.
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults