21مارس

إلى خارج الحدود

هذا المدى الإلكترونيّ، الذي بدأتُ أستعمله قبل تسع سنين، ما زال أمينًا لانطلاقته. ابتدأ مدًى يتبادل الأصدقاء عليه صورهم، ولم يبتعد عن كلّ ما يستدعي الفرح لفرح الأصدقاء والأقرباء…، والحزن لحزنهم. هل هناك شيء أعظم من الصداقة؟ لا أهمل الإجابة عن هذا السؤال إن قلت: "لم نكتشف بعدُ كلّ ما يقدّمه لنا هذا المدى الإلكترونيّ". تعلمون. هناك تطلّعات إنسانيّة عديدة، تتعلّق بحرّيّة الناس والأوطان…، ارتكزت على هذا المدى. ما أقوله إنّه قادر بعدُ على أن يدفعنا إلى خارج حدود لحمنا وأوطاننا، إلى ما ينقصنا من علْمٍ بالحقيقة وتعهّدها في تعابيرها كلّها، ومن جوعٍ إلى حياة البرّ، وطموحٍ إلى إنسانيّة رحبة… هذا المدى يمكنه أن يشدّنا أكثر فأكثر إلى تعظيم وعينا أنّ الإنسان، أينما انوجد، هو صورة الله.

شارك!

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults