25أبريل

إلى الزمان الآتي

الفترة الفصحيّة، التي تمتدّ على أكثر من ثلث السنة الطقسيّة، أي منذ التهيئة للصوم الكبير إلى أحد جميع القدّيسين الذي يلي عيد العنصرة، هي روح الحياة الكنسيّة وملهمتها في تفاصيلها كلّها. هذا للإنسان شخصًا وللجماعة كلّها أيضًا. لاحظوا هذه المسيرة. الفصح فيها هدف وانطلاق. نمشي إليه. إن وصلنا إليه، إن وصلنا فعلاً!، يطلقنا في طلب شركة القدّيسين هنا في هذا الزمان وفي الزمان الآتي. يذيقنا من جمال الآتي "الآن وهنا" أوّلاً. ثمّ ينبّهنا على أنّ المسيرة لا تتوقّف في الأرض. هل أقول إنّنا كلّنا نلتقط هذا التنبيه؟ للأسف، هناك بيننا إخوة كثيرون يضعون حدودًا لالتزامهم، أي يرون الكنيسة مواسم ينتهي التزامها بانتهائها. مَن يعطينا أن ندرك كلّنا بأجمعنا أنّ المسيحيّة ارتباط، حياة دائمة في الله؟ هذه دعوتنا أبدًا أن نسعى في هذه المسيرة إلى رجاء شركة الزمان الآتي.

شارك!

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults