الذين أتوا من رحم حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة لا ينقصهم العلم أنّ الكنيسة هي حياةُ الطاعةِ لله. تذكر أنّ المطران جورج خضر، الذي رأى فيك ما أقنعه أنّك مولود لخدمة الله وشعبه، كان يردّد علينا أنّ الكنيسة تتكوّن بالصوت، بصوت الله، يناديها، تطيعه، ويملك هو عليها بمحبّته ورحمته. يوم أعطاك المطران سلوان موسي في رسامتك شمّاسًا اسم الإنجيليّ لوقا، شعرنا بأنّه رأى فيك ما رآه سلفه فيك. لوقا كلّه كلام مُنشأ عمّا قاله يسوع، وعمله. هذا، في شكله ومضمونه، يعني أنّ المنتظَر منك دائمًا أن تتبع أثر شفيعك في اندماجه في كلام يسوع وعمله. ماذا قال يسوع، وعمله؟ هذا كلّ ما بقي لنا من لوقا! هل أرادك المطران سلوان أن تصير فقط هذه الكلمة التي كلّها عمل جديد؟ لا أحد يخدم الكنيسة فعلاً سوى الذي يجمع نفسه إلى صوت الله الذي ينادينا إلى ملكوته ومجده. هذا رجاء كلّ طاعة.
إلى الأب لوقا عبده
فايسبوك الكنيسة خاطرة يوميّة الأب إيليّا متري على طريق السّلام السّاعة التّاسعة وجوه