نسكتِ هذا الدير، الذي يداعبُ البحرُ قدمَيه فيما السماءُ تنامُ على كتفه، منذ أكثر من اثنتين وثلاثين سنة. هذا عمر السيّد على الأرض. هذا سنّ الكمال. أذكر يوم خطفَكِ وجهُ يسوع. كنتِ له، وأرادكِ كلّيًّا له. الرسالة، التي تركتها، أذكرها حرفًا حرفًا. ما زلتُ ألتزم طلبك: أن يصلّي أحدُنا للآخر. لا أرجو لك شيئًا مثل أن يعظم انخطافك، أكثر فأكثر. لقد اخترتِ "النصيب الصالح". ليس هناك في حياتنا ما هو أفضل من أن نعطي يسوعَ وجهَنا هنا كما لو أنّنا محظوظون في الأبد. أفرح لك. أفرح بك. أشعر بأنّنا مباركون، أكثر من البحر وأكبر من السماء، في هذا الخيار الكامل الذي يحفظك، ويحفظنا. إلى سنين عديدة.
إلى أختي الراهبة
فايسبوك الكنيسة خاطرة يوميّة الأب إيليّا متري على طريق السّلام السّاعة التّاسعة وجوه