إلى هذا اليوم، صلّيتُ هنا، في مدًى أزوره، في ثلاث كنائس تتبع أبرشيّتنا في أميركا الشماليّة. هذا تقليدٌ غالٍ أن نحجّ إلى القدّيسين المحلّيّين في أيّ مدينة نكون فيها. أخبَروني عن كنائس هنا تتبع بطريركيّات أخرى. أصلّي أن أصلّي فيها أيضًا. ليس من اللائق، في زيارة أيّ مدينة، أن تقصد أصدقاء، من أمداء تعرفها، لا يكون أوّلهم أصدقاء مشتركين، أي قدّيسي الكنائس المحلّيّة. بعد كنيسة مار جرجس وكنيسة السيّدة، شاركت أمس في القدّاس الإلهيّ في كنيسة مار يوحنّا المعمدان. الكنيسة، التي يرعاها مستأجرها الأب إيلي توما، يلجأ إليها إخوة أعرف بعضهم من لبنان وسورية. لفتني، في الكنيسة، أنّ المؤمنين ينهون الخدمة بلقاءٍ في القاعة. قال لي صديقي برنارد منصور إنّهم، ابتداءً من شهر أيلول، يمدّون مائدة محبّة مرّةً في كلّ شهر. لا شيء يعزّز حياتنا في المسيح مثل أن نحيا إخوةً في الحياة.
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults