كان لي من سيري في صباح هذا اليوم، مثل كلّ يوم، أفراح وتعزيات. منذ أن نزلتُ من بيتي، استوقفني رجل في سيّارته، وسألني عن مكان تاه عنه أن يصل إليه. ساعدتُهُ. سعادتي الكبرى أن أكون نافعًا في شيء. على الطريق، سلّمتُ على بعض أصدقاء كانا يسيران مقابلي. بعد ربع ساعة، وصلتُ إلى الحيّ الذي كان برنامجي أن أبقى فيه نصف ساعة. أيضًا، سلّمتُ على بعض شباب، أعرفهم، يعملون في الحيّ. وجوه العاملين فرح لي. مشيتُ في الحيّ، ذهابًا وإيّابًا. الوجه الجديد كان شابًّا يعمل في حراسة مبنى. مَن الذي يقيم في المبنى؟ لا أعرف. كان قاعدًا على مدخله في غرفة مصنّعة لحارس. كان يحمل كتابًا يقرأ فيه. هذا مشهد نادر في بلادنا، اليوم. معظم الناس، إن كان عندهم وقت ضائع، تراهم عمومًا يلتصقون بهواتفهم. عزّاني مشهد الشابّ كثيرًا. هذه علامة فارقة عن عالم أفضل: أن نقرأ.
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults