13أبريل

أمّي وأبي

الكلمة، التي رافقتنا يوميًّا في هذا الصوم الكبير، هي التي قالها القدّيس أفرام السريانيّ: "أيّها الربّ وسيّد حياتي…". هذا جوهر الصوم، بل جوهر الحياة كلّها، أن نقبل يسوع في حياتنا ربًّا وسيّدًا. أيًّا كان ظهوره، قويًّا مثل يوم أمس، يوم أخرج لعازر من قبره بكلمة، أو متواضعًا مثل اليوم، يوم دخوله أورشليم راكبًا على جحش ابن أتان، هذا سيّدي الذي أمامي، ملكي الذي جاء من أجل أن ينقذني من كلّ بهيميّة وموت. هل أقول إنّ كلمة السريانيّ جُعلت في الصوم دليلاً إلى هذا اليوم المبارك؟ كلّ شيء في هذا الصوم الكبير هدفه الواحد أن يكون يسوع هو كلّ شيء لي. هذا يجعل الأطفال، الذين استقبلوه اليوم في أورشليم بأصوات التسبيح، مثالاً لنا ودعوة. لا يكون يسوع كلّ شيء لي، أي ربّي وسيّد حياتي، إن لم أسترجع هذه العلاقة الحيّة التي يعبّر عنها الأطفال. هذا هو سبيلي الثابت إلى أنّه أمّي وأبي!

شارك!

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults