إذا أزلنا أساس البناء، فما الذي يبقى لنا منه؟ تذكرون كلمة المرنّم: "إن لم يبنِ الربُّ البيتَ، فباطلاً يتعب البنّاؤون" (مزمور ١٢٦: ١). العالم مكشوف. الناس معظمهم في خراب. لا يريدون سوى أن تتركهم في خرابهم، أو، إن كنتَ قريبًا، أن تصفّق لهم على خرابهم. خراب العالم الكامل أنّه يبني حياته على الوهْم، أي أنّه يرى ذاته كاملاً من دون الله. يبحث عن الراحة والسلام في بقاع الموت. كيف لنا أن نحيا من دون الله؟ هذا ليس للوصف فقط، بل أيضًا دعوة إلى مصالحة أنّ الله هو أساس الحياة. كثيرًا ما نرتجل في أشياء نتعاطاها في دنيانا. ولكنّني لا أعتقد أنّ أحدًا في الكون يرتجل في موقفه من الله. نترك الأيّام تعبر على إهمالنا إيّاه؟ نعم، صحيح. نرفضه عن قناعة تقنعنا؟ أيضًا صحيح... لا تمشي الحياة صحيحةً من دون مراجعات. أقول للذين بنوا حياتهم على هذا الخراب: راجعوا أنفسكم. اختبروا الله!
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults