التقينا معًا نحو ساعة ونصف. أعرف غيرته على حياة الكنيسة وشهادتها ونموّها. تكلّمنا على أشياء عديدة تتعلّق كلّها بالكنيسة اليوم، بخدّامها، بشعبها وانكساراتهم التي، في معظم الأحيان، نكتفي برؤيتها وبتشجيع المنكسرين على التصبُّر عليها... انتقدتُ أمامه بعض إخوة لا يريدون "للنهضة" مكانَها في مكانِها والذين يخدمون الكنيسة في "ذهنيّة موظّف"! لا تستخفّوا بعددهم! سمّيتُ واحدًا واثنَين. قاطعَني بقوله: "هذا أحبّه". فهم أنّني أحبّه ربّما أكثر ممّا يحبّه هو. قلتُ له: "الحبّ لا يعني أن نصمت عن أخطاء واضحة يرتكبها بعضُ الذين نرغب لهم في أن يرى الله، في وجوههم، وجه ابنه الوحيد". تواعدنا على أن نلتقي من جديد. هذا دواء جروحنا أن نحفظ أنّ أساس التجديد كلمة لا تصمت عن جريانها.
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults